أحمد بن عبد الرزاق الدويش
10
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ج 1 : الأفضل : أن يقرأ السور على ترتيب المصحف العثماني ، فيبدأ بالفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران حتى ينتهي بقراءة سورة الناس ، وبهذا يعلم أن قراءة الفلق ثم سورة الناس جاءت على ترتيب المصحف العثماني لا العكس ، أما قراءته ابتداء من سورة الناس ثم الفلق ثم الإخلاص إلى ما فوقها للتعلم فلا بأس به . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز تعدد القراءات في القرآن السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 1977 ) : س 3 : يقولون : إن تعدد القراءات في القرآن معناه : اختلاف في القرآن ، حيث يؤدي إلى معان ثانية مثل آية الإسراء { وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا } ( 1 ) ؟ ج 3 : ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن القرآن نزل من عند الله على سبعة أحرف ( 2 ) أي : لغات من لغات العرب ولهجاتها ؛ تيسيرا لتلاوتها عليهم رحمة من الله بهم ، ونقل ذلك نقلا متواترا ، وصدق ذلك واقع القرآن ، وما وجد فيه من القراءات فهي كلها تنزيل من حكيم حميد ، ليس تعددها عن تحريف أو
--> ( 1 ) سورة الإسراء الآية 13 ( 2 ) أحمد ( 1 / 40 ، 43 ) ، والبخاري [ فتح الباري ] برقم ( 2419 ، 4992 ، 5401 ، 6936 ، 7550 ) ، ومسلم برقم ( 818 ) ، وأبو داود برقم ( 1475 ) ، والترمذي ( 2944 ) ، والنسائي ( 2 / 150 ) ، ومالك في [ الموطأ ] كتاب القرآن ( 1 / 201 ) .