سيد على اكبر برقعى قمى
68
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
و رماحه سفراؤه و سيوفه * خضراؤه و جياده ندماؤه ما زال يغدوا و الركاب حذاؤه * بين الصوارم و العجاج رداؤه لم يفنه من كان و دلوانه * قبل المنون من المنون فداؤه افتخار در اينكه شريف رضى شاعرى حماسى است ترديدى نيست زيرا قصائدى در افتخار دارد و از آن جائى كه داراى فضائل و مزايائى بود كه حتى خلفا و ملوك همسنك او نبودند بشريف رضى حق ميدهيم كه آن را اظهار نمايد بخصوص كه حسودان و دشمنانش سلاح بر خويشتن راست كرده بلكه بتوانند ضربت عارى بر او بزنند و كسانى كه ابيات نخستين يكى از قصايد حماسى او را كه هم اكنون مينگارم بخوانند تصديق ميكنند كه براى شريف رضى تا چه اندازه اين كار ضرورت داشته و راهى براى سركوب كردن و آرام نمودن دشمنان و حسودان تو گوئى غير از آن نداشته است چنان كه ميگويد : لغير العلى منى القلى و التجنب * و لولا العلى ما كنت فى الحب ارغب اذا اللّه لم يعذرك فيما ترومه * فما الناس الاعاذل و مؤنب ملكت بحلمى فرصة ما استرقتها * من الدهر مفتول الذراعين اغلب فانك سنى ما تطاول باعها * فلى من وراء المجد قلب مذرب فحسبى انى فى الاعادى مبغض * و انى الى عز المعالى محبب و للحلم اوقات و للجهل مثلها * و لكن اوقاتى الى الحلم اقرب يصول على الجاهلون و اعتلى * و يعجم فى القائلون و اعرب يرون احتمالى غصة و يزيدهم * لواعج ضغن اننى لست اغضب بيشتر حماسه خوانان در مفاخر خود مبالغه كرده و دروغ را بر جاى راست نمايش دادهاند لكن شريف رضى همان مفاخرى كه داشت و زبانزد مردم بود و هر كس آن را ميشناخت و ميدانست به كار ميبرد چنان كه گفته است : اعد لفخرى فى المقام محمدا * و ادعو عليا للعلى حين اركب