سيد على اكبر برقعى قمى
42
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
ضمن مديحت خواستار چيزى از ممدوح نباشد و يا آنكه هيچ نيست فكيف بقصائدى كه پرداختهاند و اين نيز يكى از خصايص شريف رضى است و هرگاه در ميان تمام اشعارش مانند اينشعر باشد يا ايها البحر بنا غلة * فهل لنا عندك من مكرع بيدرنگ بايد گفت كه چون شريف رضى ميداند كه بهاء الدوله حقوقى بسيار بر او دارد و نيز ميل و رغبتى فراوان بپذيرفتن عطاى خود دارد و شريف رضى هم عطايا و صلات او را نپذيرفته است پس رواست كه براى طيب خاطر او يكشعر مديح بگويد تا بدين وسيلت خاطر او را شاد دارد . كار عزت نفس شريف رضى به جائى رسيد كه با القادر باللّه عباسى از در عتاب برآمد و اين ابيات را كه تراويده روح بزرگ اوست بپرداخت . ما مقامى على الهوان و عندى * مقول صارم و انف حمى و اباء محلق بى عن الضيم * كما راغ طائر وحشى اى عذر له الى المجدان ذل * غلام فى غمده المشرفى البس الذل فى ديار الا عادى * و بمصر الخليفة العلوى من ابوه ابى و مولاه مولاى * اذا ضامنى البعيد القصى لف عرقى بعرقه سيد النا * س جميعا محمد و على ان ذلى بذلك الجوعز * و اوامى بذلك النقع رى قد يذل العزيز ما لم يشمر * لا نطلاق و قد يضام الابى ان شرا على اسراع عزمى * فى طلاب العلى و حظى بطى ارتضى بالاذى و لم يقف العزم * قصورا و لم تعز المطى تاركا اسرتى رجوعا الى * حيث عذيرى قد ورعى و بى كالذى يخبط الظلام و قد * اقمر من خلفه النهار المضئى ابن ابى الحديد گويد ابو الحسين صابى و پسرش غرس النعمه در تاريخ خود نگاشتهاند كه القادر باللّه مجلسى بياراست و شريف ابو احمد و شريف مرتضى