سيد على اكبر برقعى قمى
131
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
و مضى بيثرب مزعجاما شاء من * تلك القبور الطاهرات عظامها يبكى النبى و يستنيح لفاطم * بالطف فى ابنائها ايامها الدين ممنوع الحمى من رامه * و الدار عالية الينا من رامها اتناكرت ايدى الرجال سيوفها * فاستسلمت ام انكرت اسلامها لم غال ذا الحسبين حامى ذودها * قدر اراح على العدو سوامها فتفامصت ملسوعة بشتاتها * قسم المذلة بزلها و وسامها اخلق بها مطرودة من بعده * تشكو على قرب الحياض اوامها لمن الجياد مع الصباح مغاره * تنضى الظلام و ما نضى اجسامها صبغ السواد و لم تكن مسبوقة * اعرافها ظلما و عم لمامها من كل ماشية الهوينا انكرت * شقاتها و استغربت احجامها جرداء تسئل ظهرها عن سرجها * و تجر حبلا لا يكون لجامها بكر النعى من الرضى به مالك * غاياتها متعود اقدامها كلح الصباح بموته من ليلة * نفضت على وجه الصباح ظلامها صدع الحمام صفاة آل محمد * صدع الرداء به وحل نظامها بالفارس العلوى شق غبارها * و الناطق العربى شق كلامها سلب العشيرة يومها مصباحها * و رمى الردى عمالها علامها برهان حجتها للذى بهرت به * اعدائها و تقدمت اعمامها دبرتها كهلا و سدت كهولها * ترضى النفوس و كنت مد غلامها النص مروى و كنت دلاله * مشهورة لما نصبت امامها و لقد تكون مع الفظ ظة رحمة * و على جفائك و اصلا ارحامها قودتها للحق اذهى ناشط * لا يستطيع يد الزمان خطامها حتى تصالحت القلوب هوى على * اعظامها و تصافحت اجرامها فلئن مضى بعلاك دهر صانها * فلقداتى برداك يوم ضامها يوم اذ الايام كن سوانحا * بالصالحات و عد فيها شمها