سيد على اكبر برقعى قمى
132
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
من خط هضبتها المنيعة بعد ما * عبى الزمان فما استطاع زحامها ورقى اباءك فاستجاب بسحره * صماء لم تعط الرقى افهامها فض الحمام اليك حلقة هيبة * ما خلت حادثة تفض ختامها و استعجلتك يد المنون بحثها * قبل السنين و ما اطلت تمامها افلا تطاعن دون مبلغك الردى * خيل اطلت لحاجة الجامها و تقوم حولك مسمحة بنفوسها * غصب على العوجاء كنت قوامها و بلى وقتك لوان قرنك ينقى * ما خلفها طعنا و لا قدامها و تعرضت فى الذب دونك اوحبها * للضرب كثرت السيوف لطامها تلقى الحديد بمثله من صيرها * فتخال من ادراعها آجامها تحميك منها كل نفس مره * يحلو فداءك ان تذوق حمامها لكن اصابك عائر من مخلس * لا تضبط الحدق الحسان سهامها وصلت بلا اذن و انت محجب * و قضت عليك فلم تفت احكامها سفرت بك الاخبار حين سالتها * دررا فليتنى استطلت لثامها و رأيت ساعتك التى فجئت * فخلت الساعة اقتربت بها و قيامها حل الملوك لك الحبى و تسليت * قمم عمائمها استنين كمامها تستاف تربك تشتفى بشميمه * من داء فقدك و هو جرسقامها و مشت على رمض الهجير احامص * ربت النعيم فما شكت اقدامها ابكيك للدنيا التى طلقتها * و قد اصطفتك شبابها و عرامها و رميت غاربها بفضلة معرض * زهدا و قد القت اليك زمامها و الارض كنت على قفارة ظهرها * زهدا و قد القت اليك زمامها و الارض كنت على قفارة ظهرها * علما اذا كتم الدجى اعلامها ولدتك ثم تحولت لك فى اخ * و على بنيها الكثر كنت عقامها و لقولة عوصاء ارتج بابها * ففتحتة لما و بحت خصامها و قلائد قذفت بحازك درها * و قضى لسانك رصفها و نظامها هى آية العرب التى انفردت بها * راعيت فيها عهدها و زمامها