الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )
68
نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )
امام صادق عليه السّلام فرمود : « به مثل هذا التأويل القبيح المستنكر ، يضلّون و يضلّون ؛ با چنين تأويل و توجيهات وقاحتبارى ، خود به گمراهى مىافتند و ديگران را نيز به گمراهى مىكشانند » پوشيده نيست فردى كه در اين حديث از او ياد شده فردى صوفى مسلك و مردمى كه از آنها ياد شد ، مريدان وى بودهاند و چنين شخصى قطعا دانشور و عالم بهشمار نمىآيد چنانكه از بيان حالش مشخص شد . حديثى كه بيان شد صريحا بر راه و روش وى و امثال او خط بطلان كشيده و حكم به گمراهى وى و مريدانش نمود زيرا محور كارهاى آنان بر اساس تأويل و توجيهاتى از اين دست است و ترديدى نيست كسى كه در تأويل ، به دروغ سخن بگويد نظير كسى است كه به قرآن دروغ بسته است و به فرض كه در اين خصوص صراحت نداشته باشد ولى به روشنى در آن تعريض ، كنايه و اشاره به چشم مىخورد . و اللّه اعلم . 12 - روايتى را جمعى ، از جمله طبرسى رحمه اللّه در كتاب « احتجاج » از امام رضا آورده كه فرمود : على بن حسين عليهما السّلام فرمود : « إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته و تماوت فى منطقه و تخاضع فى حركاته فرويدا لا يغرنكم فما اكثر من يعجزه تناول الدنيا و ركوب الحرام منها لضعف نيّتة و مهانته و جبن قلبه فنصب الدين فخّا لها فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فان تمكن من حرام اقتحمه . و اذا رأيتموه ( وجدتموه - خ ) يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرّنكم فان شهوات الخلق مختلفة فما اكثر من ينبو عن المال الحرام و ان كثر و يحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتى منها محرما فاذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغرّنّكم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله ؟ او يكون مع عقله على هواه ؟ و كيف محبّته للرياسات الباطله و زهده فيها ؟ فان فى الناس من خسر الدنيا و الآخرة به ترك الدنيا للدنيا و يرى انّ لذة الرياسة الباطلة افضل من لذّة الاموال و النعم المباحة المحلّلة فيترك ذلك اجمع طلبا للرياسة ، حتى اذا قيل له : أخذته العزّة بالاثم فحسبه جهنّم و لبئس المهاد فهو يخبط خبط عشواء يقوده اوّل باطله الى أبعد غايات الخسارة و يمدّه ربّه بعد طلبه لما يقدر عليه فى حيواته ( طغيانه - خ ) فهو يحّل ما حرّم اللّه و يحرّم ما أحلّ اللّه ، لا يبالى ما فات من دينه اذا اسلمت له رئاسته التى قد شقى ( يتّقى - خ ) من اجلها فاولئك الذين غضب اللّه عليهم و لعنهم و أعدّ لهم عذابا مهينا . و لكنّ الرجل ، كلّ الرجل ، نعم الرجل هو الذى جعل هواه متّبعا لأمر اللّه و قواه مبذولة فى رضى اللّه ، يرى الذّل مع الخوف ( الحق - خ ) أقرب الى عزّ الأبد من العّز فى الباطل و يعلم أن