الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )
58
نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )
داشتن ديگران بر خود ، فرامىخوانيد ، سخن گفته است ؟ و آن دسته از كسانى را كه به گفتهء شما عمل كنند ، اهل اسراف دانسته و در آيات متعددى از قرآن مىفرمايد : « به راستى خداوند ، اهل اسراف را دوست ندارد » فنهاهم عن الاسراف و نهاهم عن التقتير لكن امر بين امرين لا يعطى جميع ما عنده ثم يدعو اللّه ان يرزقه اللّه فلا يستجيب له للحديث الذى جاء عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : إنّ اصنافا من امّتى لا يستجاب لهم دعاؤهم : رجل يدعو على والديه و رجل يدعو على غريم ذهب له بماله و لم يكتب عليه و لم يشهد عليه و رجل يدعو على امرأته و قد جعل اللّه تخلية سبيلها بيده و رجل يقعد فى البيت و يقول : يا ربّ ارزقنى و لا يخرج و لا يطلب الرزق فيقول اللّه عزّ و جل عبدى اولم اجعل لك السبيل الى الطلب و الضرب فى الارض بجوارح صحيحة لتكون قد اعذرت فيما بينى و بينك فى الطلب لاتّباع امرى و لكى لا تكون كلّا على أهلى فان شئت رزقتك و إن شئت قترت عليك و انت معذور عندى . و رجل رزقه اللّه مالا كثيرا فانفقه ثم أقبل يدعوا يا ربّ ارزقنى فيقول اللّه عزّ و جل : ألم أرزقك رزقا واسعا فهلا اقتصدت فيه كما امرتك و لم تسرف و قد نهيتك عن الاسراف ؟ و رجل يدعو فى قطيعة رحم . ثم علم اللّه نبيّه كيف ينفق و ذلك انه كانت عنده أوقية من ذهب فكره أن تبيت عنده فتصدّق بها فاصبح و ليس عنده شيئى و جاءه من سئله فلم يكن عنده ما يعطيه فلامه السائل و اغتّم هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه و كان رحيما رفيقا فادب اللّه تعالى نبيّه بأمره ايّاه فقال : وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً « 1 » يقول انّ الناس قد يسئلونك و لا يعذرونك فاذا اعطيت جميع ما عندك قد حسرت من المال ؛ بدين ترتيب ، آنها را از اسراف و سختگيرى نهى كرد ولى به حالتى از اعتدال ، فرمان داد بهگونهاى كه فرد هرچه را دارد انفاق نكند و سپس از خدا بخواهد او را روزى دهد و دعايش مستجاب نشود زيرا در حديثى از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله رسيده كه اصنافى از مردم دعايشان مستجاب نمىشود . الف ) كسى كه بر پدر و مادرش بانگ زند . ب ) كسى كه بر بدهكارى كه مالش از دست رفته و نوشته و گواهى بر آن ندارد ،
--> ( 1 ) . اسراء ، آيهء 31 .