الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )
53
نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )
8 - روايتى را استاد بزرگوار شيخ الطائفه ابو جعفر طوسى در كتاب « المجالس و الأخبار » در اين خصوص نقل كرده است و شيخ جليل القدر و زاهد گرانقدر ، ورام بن ابو فراس همان روايت را در كتاب خود در حديثى طولانى كه وصيّت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را به ابو ذر ، دربر دارد روايت نموده كه حضرت در آن مىفرمايد : « يا ابا ذر يكون فى آخر الزمان قوم يلبسون الصوف فى صيفهم و شتائهم ، يرون الفضل لهم بذلك على غيرهم ، اولئك تلعنهم ملائكة السماء و الأرض ؛ « 1 » اى ابو ذر ! در آخر الزمان مردمى ظاهر مىشوند كه در تابستان و زمستانشان لباس پشمينه مىپوشند و بر اين باورند كه با پشمينهپوشى از ديگران برترند ، اين افراد مورد لعن و نفرين فرشتگان آسمان و زميناند » 9 - ورام و ديگران ، در زمره پند و اندرزهاى حضرت عيسى عليه السّلام آوردهاند كه فرمود : « به حق اقول لكم انّ شر الناس لرجل عالم آثر دنياه على علمه ، فاحبّها و طلبها و جهد عليها حتى لو استطاع أن يجعل الناس فى حيرة لفعل و ما ذا يغنى عن الاعمى سعة نور الشمس و هو لا يبصرها ، كذلك لا يغنى عن العالم علمه اذ هو لم يعمل به ، ما اكثر ثمار الشجر و ليس كلّها ينفع و لا يؤكل ! و ما اكثر العلماء و ليس كلّهم ينتفع بما علم و ما اوسع الارض و ليس كلّها تسكن و ما اكثر المتكلمين و ليس كل كلامهم يصدق ، فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثباب الصوف منكّسوا رؤسهم الى الأرض يزوّرون الخطايا يرمقون من تحت حواجبهم كما ترمق الذئاب و قولهم يخالف فعلهم و هل يجتنى من العوسج ، العنب ؟ و من الحنظل التين ؟ و كذلك لا يثمر ( يؤثر - خ ) قول العالم الكاذب الّا زورا و ليس كل من يقول يصدق ؛ حق و واقعيّت را به شما مىگويم . بدترين فرد ميان مردم دانشمندى است كه دنيايش را بر علم و دانش خود ترجيح دهد و علاقهمند به دنيا و در پى آن باشد و براى دستيابى به آن بكوشد بهگونهاى كه اگر بتواند مردم را حيرتزده كند ، دست به اين كار بزند ولى گسترهء روشنايى نور خورشيد براى فرد نابينايى كه آن را نمىبيند چه سودى دارد ؟ همينگونه علم و دانش عالم و دانشمندى كه به علم خويش عمل نكرده ، چه بهرهاى دارد ؟ چه بسيار درختانى كه ميوههاى فراوانى دارند ولى همهء آن ميوهها قابل بهرهورى و خوردن نيست ! چه اندازه علما و دانشمندان بسيارند ولى علم و دانش آنان سودى به حال مردم ندارد ! چقدر زمين پهناور و گسترده است ولى همه جاى آن قابل سكونت نيست ! چه بسيار افرادى كه خطيب و سخنورند ولى همه سخنانشان قابل
--> ( 1 ) . المجالس و الآخبار ، ص 370 چاپ ناصرى .