محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

589

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

--> ( 1 ) . استادنا العلّامه آقاى آقا ميرزا ابو الحسن قزوينى - ادام اللّه تعالى علوه و مجده و أضاء في سماء العلم بدره - در حواشى خود بر اسفار گفته است : « البرهان على أنّ الأشياء في استكمالاتها و بلوغها إلى غاياتها الصورية الكمالية لا بدّ و أن ترجع إلى بداياتها و مباديها الفاعلية ، أنّ من البديهي في فطرة العقل السليم استحالة أن يكون للشيء في كمالها صورتان و فعليتان تكون كل واحدة منهما في عرض واحدة « كمالا و تماما له » و إلّا لزم أن يكون له حقيقتان مختلفتان ، ضرورة أنّ نهاية الشيء في الكمال هي تمام حقيقته لا أمر مباين له و لا أمر عارض لهويته . ثم إنّ العلة المفيضة لوجود الشيء إنّما هي مرتبة كمال الشيء و تمام حقيقته و أصله و به يصحّ صدوره عنها كما هو الواضح عند أهل الفنّ ، فإذا تقرّر ذلك فنقول : لو كان سلوك الأشياء في استكمالاتها إلى غير جهة مباديها و مصادرها المنبعثة عنها بحيث تكون النهاية و غاية الأشياء غير سنخ مباديها ، فكانت لها جهة كمال و تمام إحداهما عند العلة الفيّاضة ، و الأخرى ما انتهت إليه الأشياء في استكمالها ، فيلزم ما ذكرنا من المحذور العقلي من تعدّد جهة التمام و الكمال لها في عرض واحد . و أمّا إذا كان اتّجاه الأشياء في طريق استكمالها إلى العلة المفيضة و الاتصال بها في النهاية فهو المطلوب من أنّ النهاية هي الرجوع إلى البداية » . ( 2 ) . استيلاء عشق و محبت در طبايع و انبعاث حركت و شوق ناشى از طبيعت ، لغو و عبث نيست و حق تعالى هيچ قوه‌اى را در أشيا بدون حكمت خلق ننموده است .