محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

402

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

--> ( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 22 . ( 2 ) . الرعد ( 13 ) : ( 3 ) . نگارنده ، در حاشيهء بر المظاهر الإلهيه ص 76 نوشته است : « الفرق بين الأحد و الواحد : أنّ الأحد هو الذات وحدها بلا اعتبار كثرة فيها أي الحقيقة المحضة التي لا يعتبر فيها اسم وصفة و تعيّن ، بل هي صرف الوجود و وجود محض بلا قيد ؛ لأنّ القيد منبع التغاير و الاختلاف و الكثرة . و قولنا : إنّه وجود إنّما هو للتفهيم كمال قال رئيس الموحّدين عليّ عليه السّلام : « كمال التوحيد نفي الصفات عنه » 1 و بالجملة ، الأحد عبارة عن الحقيقة المحضة التي هي منبع الكافوري ، بل العين الكافوري نفسه و هو الوجود المطلق بلا قيد « حقيقة الوجود حق ، و المطلق فعله ، و المقيّد أثره » . و الواحد هو الذات مع اعتبار الكثرة الأسمائية و الصفاتية و المظاهر الخلقية . و الفرق بين الواحد و الأحد اعتباري ، لأنّ الكثرة الاعتبارية لا تقدح في الوحدة الصرفة الحقيقة ، بل الحضرة الواحدية هي بعينها الحضرة الأحدية و قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 2 خطاب أمري من عين الجمع و الأحدية الذاتية ، وارد على مظهر التفصيل و هو من أسماء الذات و « اللّه » إشارة إلى الحضرة الواحدية . و لمّا كان الفرق بين الأحدية و الواحدية بالاعتبار ، قال : هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ و الصمد هو اللّه ، لأنّ اسم اللّه وضع للذات باعتبار كونها جامعة لجميع الكمالات الأسمائية و الصفاتية . و الصمد أيضا هي الذات في الحضرة الواحدية باعتبار افتقار كلّ ممكن إليها و هي باعتبار جامعيتها للأسماء الحسنى تكون مستندة الكلّ ، و لمّا كانت الصمدية المطلقة ملازمة لصرافة الوجود و غير قابلة للكثرة و التعدّد إذ ليس في الوجود شيء إلّا و هو داخل في صرف الوجود و صرف الشيء لا يتثنّى و لا يتكرّر . قال : وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فوجوب الوجود يقتضي الصرافة المحضة ، و الصرافة المحضة ملازمة للوحدة ، و كلّ ما فرض من الكثرات فهو متأخّر عن الذات الصرفة غيرتش غير در ميان نگذاشت * زين سبب اصل جمله اشياء شد ( 1 ) . التوحيد ، ص 57 ، باب التوحيد و نفي التشبيه ، ح 14 . ( 2 ) . الإخلاص ( 112 ) : 1 .