المحقق الحلي

137

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )

والاربيان والطمر والطبراني والإبلامي ، ولا يؤكل السلحفاة ، ولا الضفادع ، ولا السرطان ، ولا شيء من حيوان البحر ككلبه وخنزيره .

--> - التفريق بين الجري وبين هذه الثلاثة فمال إلى التحريم هناك وإلى الكراهة هنا وكذلك فعل في النافع ص 252 غير أن المقداد رحمه اللّه علق على هذا التفريق بقوله : « فرّق المصنف بين هذه الثلاثة وبين الجري مع أن الروايات والأقوال لم تفصل بينها ، وقد عرفت الروايتين الأوليتين - يعني رواية ابن فضّال وما يعضدها - ما يدل على تحريم هذه وكذا في الأخيرتين - يعني رواية زرارة ومحمد بن مسلم - ما يدل على كراهتها » الخ ، ( التنقيح الرائع 4 / 33 ) . ( 1 ) الرّبيثا - بفتح الراء وكسر الباء وسكون الياء وفتح الثاء والألف المقصورة - ، والطمر - بكسر الطاء وسكون الميم ثم راء - ، والطبراني - بالطاء والباء المفتوحتين وتشديد النون بعد الألف - ، والإبلامي - بكسر الهمزة وسكون الباء - وهي أصناف معروفة من السمك . ( 2 ) السرطان - بفتح السين والراء - حيوان نهري له أرجل يقال : إنها عشرة ، وذنب طويل ويسمى عقرب الماء . ( 3 ) الضمير في « كلبه وخنزيره إلى البحر » ، وكلب الماء من حيوان البحر لونه أحمر قاتم طويل الذنب قصير القوائم والأذنين ، وخنزير البحر : دابة من دوابه مكتنز اللحم وقد سميا بذلك للشبه بينهما وبين كلب البر وخنزيره ، وقد روي عن الصادق عليه السّلام : « كلّ ما كان في البحر ممّا يؤكل في البرّ مثله فجائز أكله ، وكلّ ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البرّ لم يجز أكله » ، ( الوسائل ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأطعمة المحرّمة ب 22 ح 2 ) .