خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 35 و 36 ص 82

نهج البلاغة ( دخيل )

300 - وقال عليه السلام : كيف يحاسب اللّه الخلق على كثرتهم فقال عليه السلام : كما يرزقهم على كثرتهم ، فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه فقال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه ( 1 ) . 301 - وقال عليه السلام : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك ( 2 )

--> ( 1 ) كما يرزقهم على كثرتهم . . إلخ : الغرض : بيان قدرته جلّ شأنه ، وأنهّ لا يعجزه شيء مع الاتيان بمثال على ذلك من أمر الدنيا . وهذا الجواب البديهي المقنع مع وجود المثال مما يعجز عن مثله الآخرون ، لكنه سلام اللهّ عليه باب مدينة العلم . ( 2 ) رسولك ترجمان عقلك . . . : المؤدّي عنك ، فيجب عليك اختياره . وكتابك أبلغ ما ينطق عنك : أكثر لصوقا بالإنسان من الرسول ، لأنه لا يستطيع إنكاره ، فيتعيّن عليه أن يختار عباراته .