خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 35 و 36 ص 83
نهج البلاغة ( دخيل )
302 - وقال عليه السلام : ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء ( 1 ) 303 - وقال عليه السلام : النّاس أبناء الدّنيا ، ولا يلام الرّجل على حبّ أمهّ ( 2 ) . 304 - وقال عليه السلام : إنّ المسكين رسول اللّه فمن منعه فقد منع اللّه ، ومن أعطاه فقد
--> ( 1 ) ما المبتلى الذي اشتدّ به البلاء . . إلخ : البلاء : المحنة تنزل بالإنسان . والمراد : كما أن المبتلى بحاجة إلى الدعاء بالعافية والفرج ، كذلك المعافى ، لأنهّ معرّض في أي لحظة للبلاء . ( 2 ) الناس أبناء الدنيا ولا يلام الرجل على حب أمه : أن حبهم للدنيا كشيء غريزي ، ولولا هذا الحب لما استقامت الدنيا ، ولكن اللوم يتوجهّ على الإنسان بتوجهه بكلهّ إلى الدنيا ، وترك الاستعداد للآخرة .