خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 35 و 36 ص 9
نهج البلاغة ( دخيل )
202 - وقال عليه السلام ، وقد قال له طلحة والزبير : نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الأمر : لا ، ولكنّكما شريكان في القوّة والاستعانة ، وعونان على العجز والأود ( 1 ) . 203 - وقال عليه السلام : أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ( 2 ) ، وبادروا الموت الّذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم ( 3 ) .
--> ( 1 ) العجز . . . : الضعف . والأود : الاعوجاج . ( 2 ) أضمرتم : أخفيتم يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى 20 : 7 . ( 3 ) بادروا الموت . . . : بادر : أسرع . والمراد : عجلوا بالأعمال التي تنفعكم عند الموت وما بعده . الذي ان هربتم أدرككم أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ 4 : 78 . وإن أقمتم أخذكم : فأنتم في كل الأحوال في قبضته . وإن نسيتموه ذكركم : لا ينساكم .