خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 31 و 32 ص 88

نهج البلاغة ( دخيل )

14 - وقال عليه السلام : ما كلّ مفتون يعاتب ( 1 ) . 15 - وقال عليه السلام : تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير ( 2 ) . 16 - وسئل عليه السلام عن قول الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم « غيّروا الشّيب ولا

--> ( 1 ) ما كل مفتون يعاتب : الفتنة : اسم يقع على كل شرّ وفساد . وعتب - عليه : لامه وراجعه فيما كرهه منه . والمراد : لا ينفع معه العتاب . ( 2 ) تذل الأمور للمقادير . . . : تجري الأحداث تبعا لما رسمه اللهّ تعالى وقضاه . حتى يكون الحتف : الهلاك . في التدبير : ما تؤول إليه عاقبته . والمراد : ربّ أمر أحكمه الإنسان تكون به منيته . وعلى سبيل المثال : إن الدولة العباسية قامت بتدبير أبي مسلم وتخطيطه ، وهي التي قتله .