خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 31 و 32 ص 47
نهج البلاغة ( دخيل )
باطل ، أو إحياء حقّ ( 1 ) وليكن سرورك بما قدّمت ، وأسفك على ما خلّفت ، وهمّك فيما بعد الموت ( 2 ) . 67 ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس ، وهو عامله على مكة أمّا بعد ، فأقم للنّاس الحجّ ، وذكّرهم بأيّام اللّه ، واجلس لهم العصرين ( 3 ) فأفت المستفتي ،
--> ( 1 ) ولكن اطفاء باطل . . . : إماتة سنّة باطلة ، وعقيدة فاسدة . أو أحياء حق : بتشييد معالمه ، وإقامة دعائمه . ( 2 ) وليكن سرورك بما قدمت . . . : وليكن فرحك بما عملته من عمل صالح . واسفك على ما خلفت : وحزنك على ما تركت ، لأنّ المهنّأ فيه غيرك ، والحساب عليك . وهمك : قلقك وحزنك . فيما بعد الموت : من مواقف شديدة ، ومشاهد في غاية الصعوبة . ( 3 ) أقم للناس الحج . . . : القيام بأعماله ، وأداء مناسكه . وذكرهم بأيام اللهّ : سننه وافعاله في عباده من انعام وانتقام . والمراد : التذكير بنعمه ومواهبه على العباد ، وبطشه وقمعه للطغاة . واجلس لهم العصرين : صباحا ومساء .