خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 31 و 32 ص 48

نهج البلاغة ( دخيل )

وعلّم الجاهل ، وذاكر العالم ( 1 ) ، ولا يكن لك إلى النّاس سفير إلّا لسانك ، ولا حاجب إلّا وجهك ( 2 ) ، ولا تحجبنّ ذا حاجة عن لقائك بها فإنّها إن ذيدت عن أبوابك في أوّل وردها لم تحمد فيما بعد على قضائها ( 3 ) .

--> ( 1 ) فأفت المستفتي . . . : الذي يسأل عن مسائل الدين . وعلّم الجاهل : بأحكام الشريعة . وذاكر العالم : خض معه مسائل علمية ، يزدد كل منكما علما . ( 2 ) ولا يكن لك إلى الناس سفير . . . : رسول . ولا حاجب : بوّاب . والمراد : افتح بابك للناس مستقبلا بنفسك من جاءك . ( 3 ) ولا تحجبن ذا حاجة عن لقائك بها . . . : تمنعه من الوصول إليك ، وقضاء حاجته . فإنها ان ذيدت عن أبوابك : دفعت صاحبها وطردته . من أوّل ورودها : حضورها . لم تحمد فيما بعد على قضائها : لا يكن لك فضل على انجازها .