خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 31 و 32 ص 38
نهج البلاغة ( دخيل )
أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشّقاوة وتمنّي الباطل على الجحود بمحمّد ، صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فصرعوا مصارعهم حيث علمت ( 1 ) لم يدفعوا عظيما ، ولم يمنعوا حريما
--> ( 1 ) وقريب ما اشبهت من أعمام وأخوال . . . : اشبهت أعمامك واخوالك المشركين لتماديك في الضلال . حملتهم الشقاوة : نقيض السعادة ، والمراد به الضلال . وتمني الباطل : ما كانوا يتمنونه ويرغبون فيه من استعلاء الكفر على رسالة السماء . على الجحود بمحمد صلى اللهّ عليه وآله : انكارهم لنبوته مع علمهم وتيقنهم بصحتها وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رسُلُهَُ 11 : 59 . فصرعوا مصارعهم حيث علمت : أمكنتهم التي سقطوا فيها صرعى .