خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 31 و 32 ص 39
نهج البلاغة ( دخيل )
بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ، ولم تماسها الهوينى ( 1 ) . وقد أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه النّاس ( 2 ) ، ثمّ حاكم القوم إليّ أحملك وإيّاهم
--> ( 1 ) لم يدفعوا عظيما . . . : لم تكن محاماتهم ودفاعهم عن الكفر كبيرا ، بل ما اسرع ما قتلوا وهزموا . ولم يمنعوا حريما : الحريم : ما حرّم فلا ينتهك . بوقع سيوف ما خلا منها الوغى : وقع - بالعدو وقعا : بالغ في قتاله . والوغى : الحرب . ولم تماسّها الهوينى : مسّ الشيء مسّا : لمسه . والاتئاد في المشي . والمراد : تلك السيوف لم تزل بأيدينا لم يلحقها فتور . ( 2 ) فادخل فيما دخل فيه الناس . . . : من البيعة والطاعة ، وحاكم القوم اليّ : ارفعوا أمركم اليّ . أحملك وإياهم على كتاب اللهّ تعالى : أحكم بينك وبينهم بحكم القرآن الكريم .