خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 27 و 28 ص 15

نهج البلاغة ( دخيل )

فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله ، وأيّ سبب أوثق من سبب بينك وبين اللّه إن أنت أخذت به ( 1 ) أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزّهادة ، وقوهّ

--> ( 1 ) فإني أوصيك بتقوى اللهّ . . . : العمل بطاعته ، وتجنب معصيته . ولزوم أمره : الالتزام بما أمر به . وعمارة قلبك بذكره : تكون دائما في ذكر اللهّ تعالى ، وأفضل الذكر هو كلمة ( لا إله إلّا اللهّ ) قال رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله وسلم : ( ثمن الجنة لا اله إلّا اللهّ ) والاعتصام بحبله : التمسك بدينه وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِّ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا 3 : 103 . وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين اللهّ أن أنت أخذت به : السبب : الحبل ، لأن التمسك به سبب للنجاة . والمراد : إن التمسّك بالاسلام محقق النجاة ، بل لا نجاة بغيره .