خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 13 و 14 ص 77

نهج البلاغة ( دخيل )

عن المضيّ في سبحات إشراقها ( 1 ) وأكنّها ( 2 ) في مكامنها عن الذّهاب في بلج ائتلاقها ( 3 ) فهي مسدلة الجفون بالنّهار على أحداقها ، وجاعلة اللّيل سراجا تستدلّ به في التماس أرزاقها ، فلا يردّ أبصارها إسداف ظلمته ، ولا تمتنع من المضيّ فيه لغسق دجنتّه ( 4 ) ، فإذا ألقت الشّمس قناعها ( 5 ) ، وبدت أوضاح نهارها ، ودخل من

--> ( 1 ) سبحات اشراقها : نورها وبهاؤها . ( 2 ) أكنها : سترها . ( 3 ) يلج . . . : - الصبح - : أسفر فأنار . والإئتلاق : اللمعان . والمراد : أنها تختفي عند نور الشمس . ( 4 ) أسدف . . . : - الليل - : إذا أظلم ، وغسق - الليل - : أظلم . والدجنة : الظلمة . والمراد : ان ظلمة الليل لا تحجبها عن الانطلاق . ( 5 ) القناع : ما يستر به الوجه . والمراد : ظهور بياض الصبح .