خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 25 و 26 ص 56

نهج البلاغة ( دخيل )

ليفوته ، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ( 1 ) ، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على

--> ( 1 ) فان المرء قد يسرهّ درك ما لم يكن ليفوته . . . : فهو يفرح بأمر مقدّر له في علم اللهّ تعالى ، وهو يصله ولو لم يطلبه ، ونحن رأينا أناسا حصلوا على ثروات طائلة بدون سعي ولا جهد ، ومن طريق لم يحلم به ابدا . ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه : انه يأسف ويحزن ويتألم على شيء لم يقدّر له . والمراد : لا داعي للفرح بأمر هو حاصل حتما ، ولا معنى للحزن على أمر لم يكن ليحصل ولو اجتمع له الانس والجن .