خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 23 و 24 ص 60

نهج البلاغة ( دخيل )

أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ، وإن صبّت عليهم المصائب لجئوا إلى الاستجارة بك ( 1 ) علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك ( 2 ) . اللّهمّ إن فههت عن مسألتي ، أو عمهت عن طلبتي ( 3 ) ، فدلّني على مصالحي ، وخذ بقلبي

--> ( 1 ) إذا أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك . . . : الايحاش : خلاف الاستيناس . والمراد : ان ذكرك في قلوبهم وعلى ألسنتهم هو أنسهم في الوحشة والغربة . وإذا صبّت عليهم المصائب لجئوا إلى الاستجارة بك : بك يعتصمون ويستجيرون من نكبات الدهر ، وتقلبات الزمن . ( 2 ) علما بأن أزمة الأمور بيدك . . . : الأزمة : الشدّة والقحط . ومصادرها - جمع مصدر : ما يصدر عنه الشيء . عن قضائك : عن أمرك بيِدَهِِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 67 : 1 . ( 3 ) اللهم ان فههت عن مسألتي . . . : عييت . أو عمهت عن طلبتي : تحيرت وترددت .