خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 21 و 22 ص 57

نهج البلاغة ( دخيل )

فولّوهم الأعمال ، وجعلوهم حكّاما على رقاب النّاس ، وأكلوا بهم الدّنيا ( 1 ) ، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا إلّا من عصم اللّه ، فهذا أحد الأربعة . ورجل سمع من رسول اللّه شيئا لم يحفظه على وجهه ، فوهم ( 2 ) فيه ولم يتعمّد كذبا ، فهو في يديه ويرويه ويعمل به ، ويقول : أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلو علم المسلمون أنهّ وهم فيه لم يقبلوا منه ، ولو علم هو أنهّ كذلك لرفضه ورجل ثالث : سمع من رسول اللّه صلى اللّه

--> ( 1 ) وأكلوا بهم الدنيا : إستعانوا بهم في الأعمال ، وخدعوا الناس بأن هؤلاء أصحاب رسول اللهّ صلّى اللهّ عليه وآله ، فتمهدت لهم الأمور . ( 2 ) وهم : خطأ .