خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 19 و 20 ص 67

نهج البلاغة ( دخيل )

صلّى اللّه عليه وآله : وما تسألون قالوا : تدعو لنا هذه الشّجرة حتّى تنقلع بعروقها وتقف بين يديك . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه على كلّ شيء قدير ، فإن فعل اللّه لكم ذلك أتؤمنون وتشهدون بالحقّ قالوا : نعم ، قال : فإنّي سأريكم ما تطلبون ، وإنّي لأعلم أنّكم لا تفيئون إلى خير ، وإنّ فيكم من يطرح في القليب ، ومن يحزّب الأحزاب ( 1 ) ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : يا أيّتها الشّجرة ، إن كنت تؤمنين باللهّ واليوم الآخر وتعلمين أنّي رسول اللّه فانقلعي

--> ( 1 ) لا تفيئون إلى خير . . . : لا ترجعون . والقليب : البئر . والمراد به قليب بدر الذي طرح به قتلى المشركين . وتحزّب - القوم : تعاونوا عليه . والحزب : كل طائفة جمعها الاتجاه إلى غرض واحد . ويحزّب الأحزاب : هو أبو سفيان ، فقد جاء بقريش وغطفان وكنانة وبني سليم وبقية العرب ، بل وحتى اليهود لإجتياح الاسلام في معركة الخندق .