خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 19 و 20 ص 68

نهج البلاغة ( دخيل )

بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللّه . والّذي بعثه بالحقّ لانقلعت بعروقها وجاءت ولها دويّ شديد ، وقصف ( 1 ) كقصف أجنحة الطّير ، حتّى وقفت بين يديّ رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مرفرفة ، وألقت بغصنها الأعلى على رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وببعض أغصانها على منكبي وكنت عن يمينه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا علوّا واستكبارا : فمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها ، فأمرها بذلك فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال وأشدهّ دويّا ، فكادت تلتفّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالوا كفرا وعتوّا ( 2 ) :

--> ( 1 ) قصف - الرعد : اشتد صوته . ( 2 ) عتّوا : استكبارا وتجاوزا للحق