خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 19 و 20 ص 66
نهج البلاغة ( دخيل )
عليه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : يا رسول اللّه ، ما هذه الرّنّة فقال : « هذا الشّيطان أيس من عبادته ، إنّك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، إلّا أنّك لست بنبيّ ، ولكنّك وزير ( 1 ) ، وإنّك لعلى خير » . ولقد كنت معه ، صلّى اللّه عليه وآله ، لمّا أتاه الملأ ( 2 ) من قريش ، فقالوا له : يا محمّد ، إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدعّه آباؤك ولا أحد من بيتك ، ونحن نسألك أمرا إن أنت أجبتنا إليه وأريتناه علمنا أنّك نبيّ ورسول ، وإن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب . فقال
--> ( 1 ) وزير - الملك : الذي يحمل ثقله ، ويعينه برأيه . ويدعم هذا ما رواه الخاص والعام ( أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ) تشبيها بمنزلة هارون عليه السلام التي ذكرها القرآن الكريم : وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي . هارُونَ أَخِي 20 : 30 . ( 2 ) الملأ : الاشراف .