خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 17 و 18 ص 75

نهج البلاغة ( دخيل )

والأيّام ، ولا يغيرّه الضّياء والظّلام ، ولا يوصف بشيء من الأجزاء ( 1 ) ولا بالجوارح والأعضاء ، ولا بعرض من الأعراض ، ولا بالغيريّة والأبعاض ( 2 ) . ولا يقال له حدّ ولا نهاية ، ولا انقطاع ولا غاية ( 3 ) . ولا أنّ الأشياء تحويه فتقلهّ

--> ( 1 ) لا يتغيّر بحال . . . : لا يطرأ عليه تغيير . ولا يتبدّل بالأحوال : لا ينتقل من حال إلى حال . ولا تبليه : ولا تفنيه . ولا يغيرّه الضياء والظلام : بيان مخالفته للأجسام ، لأنّها بالضياء تدرك حاجتها . ( 2 ) ولا يوصف بشيء من الأجزاء : ليس بمركّب من أجزاء . ولا بالجوارح والأعضاء : لأن ذلك من مستلزمات الجسمية . ولا بعرض من الأعراض : كالكمّ والكيف . ولا بالغيرية والابعاض : ليس له ابعاض ولا اجزاء بعضها مغاير للآخر . ( 3 ) ولا يقال له حدّ ولا نهاية . . . : ليس لأولّيته حدّ ونهاية ، لأنّ الحدود والنهايات من صفات الأجسام . ولا انقطاع ولا غاية : ليس له آخرية ونهاية ، فهو الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ 57 : 3 .