خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 15

نهج البلاغة ( دخيل )

ما نقص من الدّنيا وزاد في الآخرة خير ممّا نقص في الآخرة وزاد في الدّنيا ، فكم من منقوص رابح ، ومزيد خاسر . إنّ الّذي أمرتم به أوسع من الّذي نهيتم عنه ( 1 ) ، وما أحلّ لكم أكثر ممّا حرّم عليكم ، فذروا ما قلّ لما كثر ، وما ضاق لما اتّسع ، قد تكفّل لكم بالرّزق ، وأمرتم بالعمل ، فلا يكوننّ المضمون لكم طلبه أولى بكم من

--> ( 1 ) ان الذي أمرتم به أوسع من الذي نهيتم عنه . . . : ان مجالات الحلال في المكاسب وغيرها أوسع بكثير من المحرمات . وما أحلّ لكم أكثر مما حرّم عليكم : ان ما أحلهّ اللهّ تعالى لعباده من المطعوم والمشروب والملبوس أكثر مما حرمّه عليهم قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يطَعْمَهُُ إِلّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فإَنِهَُّ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِّ 6 : 145 . فالحذر من مخادعة الشيطان إلى تناول المحرّمات .