خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 1 ص 42
نهج البلاغة ( دخيل )
وأمثاله ( 1 ) ، ومرسله ومحدوده ( 2 ) ، ومحكمه ومتشابهه ( 3 ) ، مفسّرا مجمله ، ومبيّنا غوامضه ،
--> ( 1 ) العبر : ما يتعظ به كالآيات التي ذكرت ما حلّ بالأمم المكذّبة لأنبيائها . والأمثال : هي التي تقرّب المعنى للذهن ، مثل قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِّ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُّ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللهُّ واسِعٌ عَلِيمٌ 2 : 261 . ( 2 ) المرسل : المطلق ، وهو اللفظ الدال على شايع في جنسه ، مثاله : إِنَّ اللهَّ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً 2 : 67 والمحدود : المقيّد كقوله تعالى : إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ 2 : 71 . ( 3 ) المحكم : مثل آيات الأحكام . والمتشابه مثل قوله تعالى : يَدُ اللهِّ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ 48 : 10 .