خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 5 و 6 ص 86
نهج البلاغة ( دخيل )
الّذي أعذر بما أنذر ، واحتجّ بما نهج ( 1 ) وحذّركم عدوّا نفذ في الصّدور خفيا ، ونفث في الآذان نجيّا ( 2 ) فأضلّ وأردى ، ووعد فمنّى ،
--> ( 1 ) اعذر بما انذر . . . : لم يبق مجالا للعذر ، فقد تابع النذر من الأنبياء والكتب المنزلة إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ 13 : 7 . واحتج بما نهج : أقام الحجج على ما نهجه لكم من الشرائع . ( 2 ) حذركم عدوا نفذ في الصدور خفيا . . . : حذركم : خوفكم . العدو : الشيطان نفذ : دخل . خفيا : لم تشعر به . ونفث الشيطان : هو ما يلقيه في قلب الانسان من الوساوس والشكوك ، فهو يجري في الانسان بمنزلة الدم في العروق إنِهَُّ يَراكُمْ هُوَ وَقبَيِلهُُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ 7 : 27 ، نجيا : تشبيها بما سارّك في امر .