خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 3 ص 15
نهج البلاغة ( دخيل )
السلام « تخففوا تلحقوا » فما سمع كلام أقل منه مسموعا ولا أكثر محصولا وما أبعد غورها من كلمة ، وأنقع نطفتها من حكمة ، وقد نبهنا في كتاب الخصائص على عظم قدرها وشرف جوهرها . ( 22 ) ومن خطبة له عليه السلام ألا وإنّ الشّيطان قد ذمر حزبه ، واستجلب جلبه ( 1 ) . ليعود الجور إلى أوطانه ، ويرجع الباطل إلى نصابه ( 2 ) واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ،
--> ( 1 ) ذمر : حثّ . واستجلب جلبه : أتى بالشيء من مكان إلى آخر . وفي القرآن الكريم وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلّا غُرُوراً 17 : 64 . ( 2 ) نصابه : أصله الذي كان عليه سابقا .