أحمد بن عبد الرزاق الدويش

27

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز فتوى رقم ( 7654 ) : س : أرجو من حضرتكم قراءة رسالتي هذه كاملة للتعرف على استفساراتي : متى يرتد الشخص والعياذ بالله ؟ قد يبدو سؤالي غريبا ولكنه محيرني أشد الحيرة ، في بعض الأحيان قد تنتابني الوساوس في بعض تصرفاتي وأفعالي مصورة هذه الأفعال على أنها أفعال تدل على الردة والعياذ بالله ، أحب أن أعلمكم بأن قلبي والحمد لله مطمئن تماما بالإيمان ، إنما تساورني الشكوك كما ذكرت في كل عمل أقوم به أو قبل أن أقوم به على سبيل المثال : إذا تحدثت لشخص أو عدة أشخاص تداخلني الشكوك قبل أن أنطق الكلمة بأن هذه الكلمة قد تدل على الكفر والعياذ بالله فأتردد في كلامي وأتلعثم ، وأحيانا لا أجد فرصة في مراجعة نفسي في أن أقولها أو لا أقولها ، ونظرا للإحرإج ، واستمراري في كلامي تخرج الكلمة مني قهرا دون أن أقصد بها الكفر والعياذ بالله ، فتداخلني الوساوس هل أكون وقتها كمن ارتد أعوذ بالله من ذلك ، ومما يزيد وساوسي أني قد شعرت بالكلمة قبل أن أقولها فهل أكون كمن أجبر على الكفر ، حيث إن عيون الأشخاص الذين أتحدث معهم معلقة بي منتظرة مني مواصلة الحديث ، ثم أجد أن هذه حجة واهية فتزداد شكوكي ورغم هذا أشعر بأنني لن أترك هذا الدين أبدا مهما عذبت ، فكيف بي في تلك اللحظات أثناء الحديث ؟ ! إنه شعور غريب ينتابني ويقض مضجعي ، وإذا حاولت أن أتغاضى عن ذلك لا أستطيع حيث تداخلني الشكوك مرة أخرى ، هل يجب علي الآن أن أغتسل كمن أراد الدخول في الإسلام فلا تصح صلاتي إلا بذلك ، وهل تلغى كل أعمالي الصالحة السابقة كمن ارتد والعياذ بالله ؟ فيجب علي مثلا أن