الشيخ علي الكوراني العاملي

287

شمعون الصفا

وقال في مستدركات رجال الحديث : 2 / 454 : ( ينتهي إلى إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي بعشرين واسطة » . وفي نفس الرحمن في فضائل سلمان / 561 : « قيل إنه ( سلمان ) عاد إلى إصفهان في زمان عمر ، وقيل : كان له أخ بشيراز له نسل ثَمَّ ، وبنت بإصفهان لها نسل ، وبنتان بمصر ، وقيل كان له ابن يقال له : كثير » . ورووا عن ابنه عبد الرحمن ، كما في أسد الغابة ( 5 / 440 ) . وعن ابنه يحيى بن سلمان ، كما في تاريخ دمشق ( 5 / 227 ) . ورووا عن ابنه زاذان بن سلمان ، كما في الدر النظيم / 321 . وتزوج سلمان بعد زوجته الكندية أمةً له اسمها بقيرة وكانت عنده حتى توفي ، ولم يذكروا أنه رزق منها أولاداً . ( الطبقات : 4 / 92 ) . وفاة سلمان الفارسي ( رحمه الله ) من كرامة سلمان رضي الله عنه على ربه عز وجل أنه عرف وقت وفاته ، وأن علياً ( عليه السلام ) جاء من المدينة إلى المدائن وصلى عليه ورجع من يومه . روى عنه الكشي ( 1 / 66 ) أنه قال : « قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حضرك أو أخذك الموت ، حضر أقوامٌ يجدون الريح ولا يأكلون الطعام ، ثم أخرج صرة من مسك فقال : هبةٌ أعطانيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ثم بلها ونضحها حوله ، ثم قال لامرأته : قومي أجيفي الباب ، فقامت وأجافت الباب ، فرجعت وقد قُبض رضي الله عنه » !