الشيخ علي الكوراني العاملي

452

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

من أصحاب محمد بغير حق ! فإن يكن عثمان كتبه عزلناه ، وإن يكن مروان كتبه على لسان عثمان نظرنا ما يكون منا في أمر مروان . . . من رواية طويلة ) ! ( رواها أيضاً السيوطي في تاريخ الخلفاء / 123 ، والبلاذري في أنساب الأشراف / 1467 ، والعصامي في سمت النجوم العوالي / 730 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 42 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : 1 / 342 ، والحلبي في السيرة الحلبية : 2 / 271 ، وناقش الشريف المرتضى في الشافي في الإمامة : 4 / 256 محاولتهم تبرئة عثمان ومروان من وزرها ) . وتوجد عدة روايات تدل على ضعف عثمان وإطلاقه يد مروان ، ثم دفاعه عنه حتى عندما يرتكب جريمة ! ومن نوادر الذهبي في الصدق والإنصاف ما قاله في سيره : 3 / 477 : ( وكان كاتب ابن عمه عثمان وإليه الخاتم فخانه ، وأجلبوا بسببه على عثمان ثم نجا هوَ . وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان فقَتَلَ طلحة يوم الجمل ، ونجا - لا نجا - ثم وليَ المدينة غير مرة لمعاوية ) . انتهى . كان مروان مع عائشة في حرب الجمل كان من أوائل الذين بايعوا علياً ( عليه السلام ) بعد عثمان ، ومن أول الناكثين المتحمسين لحربه ، زاعمين الطلب بدم عثمان ، مع أنهم يعرفون براءته ( عليه السلام ) من دم عثمان ! واتفق الرواة على أن مروان قتل طلحة في حرب الجمل ، لأنه برأيه أول محرض على قتل عثمان ، ففي مجمع الزوائد : 9 / 150 : ( عن قيس بن أبي حازم قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زال يسيح إلى أن مات . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) . ( ورواه في الطبقات : 5 / 38 ، والمستدرك : 3 / 370 ، وغيرها ) . وبعد قتله لطلحة خنس مروان في أيام معركة الجمل وكان متسكعاً خلف عائشة ، فهو سياسيٌّ وليس مقاتلاً ! وفي اليوم السابع كان في أول المنهزمين :