الشيخ علي الكوراني العاملي

446

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

ورواه الحاكم : 4 / 479 وصححه ، ولفظه : ( فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : هو الوزغ ابن الوزغ ، الملعون ابن الملعون ) . ( ورواه نعيم في الفتن : 1 / 131 ، وسنده صحيح ، والدمشقي في جواهر المطالب : 2 / 191 ، والمناوي في فيض القدير : 2 / 76 ، والسيرة الحلبية : 1 / 509 ، وينابيع المودة : 2 / 469 ، والنزاع والتخاصم لمعمر بن عقيل / 199 ، والملاحم والفتن لابن طاووس / 83 وخزانة الأدب / 932 ، ونحوه في نهاية ابن كثير : 6 / 272 بلفظ : فأبى أن يفعل ثم قال : ابنُ الزرقاء ! هلاك أمتي على يديه ويدي ذريته ، وزعم أنه مرسل مع أنه مسند . ) . انتهى . وفي مستدرك الحاكم : 4 / 480 : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إني أريت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ! قال : فما رؤيَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . . . كان أبغض الأحياء ( القبائل ) إلى رسول الله بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) . انتهى . ( قال الشعبي : سمعت ابن الزبير يقول : ورب هذه الكعبة إن الحكم ابن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد ( ص ) وقد كان للحكم عشرون ابناً وثمانية بنات ) . ( سير الذهبي : 2 / 108 ، وتاريخ دمشق : 57 / 271 ، وسنده صحيح عندهم ) . وقال في شرح النهج : 4 / 70 : ( كان مجاهراً بالإلحاد هو وأبوه الحكم بن أبي العاص وهما الطريدان اللعينان ! كان أبوه عدو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحكيه في مشيه ويغمز عليه عينه ويدلع له لسانه ويتهكم به ويتهافت عليه ( يقهقه رافعاً صوته سخريةً ) ! هذا وهو في قبضته وتحت يده وفي دار دعوته بالمدينة وهو يعلم أنه قادر على قتله أي وقت شاء من ليل أو نهار ! فهل يكون هذا إلا من شأن شديد البغضة ومستحكم العداوة ؟ حتى أفضى أمره إلى أن طرده رسول الله عن المدينة وسيره إلى الطائف ! وأما مروان ابنه فأخبث عقيدة وأعظم إلحاداً وكفراً ) . انتهى . وقد ذكرنا في المجلد الثاني معركة عائشة وأخيها عبد الرحمن مع مروان