الشيخ علي الكوراني العاملي
435
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
( تاريخ دمشق : 35 / 36 ، والإشراف لابن أبي الدنيا / 219 ، والمنتظم : 5 / 323 ) . والصحابي أبو سعيد الأنصاري ( الطبراني الكبير : 22 / 306 ، ومسند الشاميين : 2 / 325 ، والضحاك في الآحاد والمثاني : 1 / 394 ، و : 4 / 247 ) . كما وصفهم به عمرو بن سعيد الأشدق الأموي عندما أراد عبد الملك أن يقتله ( تاريخ الطبري : 4 / 599 ، والنهاية : 6 / 272 ، والمنتظم : 6 / 91 ، وابن الأثير : 4 / 88 ) وكما حرف أتباع الأمويين لعْنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لمروان وجعلوها فضيلة له ، كذلك حرفوا وصمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) له بابن الزقاء فجعلوه مدحاً لأمه ! ففي الآحاد والمثاني : 1 / 394 : ( وكانت تسمى الزرقاء من حسن عينيها ) ! وهي محاولة زرقاوية مكشوفة ! * * هذا الموقف من الخليفة الجديد ، ومطلبه أن يقبلوا بمن يعينه لهم خليفة ، ورفضه أن يعين أحداً منهم ، يعني أنه قويٌّ جداً وصاحب مشروع جرئ ! وأن خطته كانت أن يأخذ تعهداً من أركان الأسرة الحاكمة بقبول ( شخص ) يراه أكفأ منه للخلافة ، ليعلن خلافته ويعزل نفسه ، وقد أبقى اسم ذلك الشخص سراً ، لأن بني أمية لم يقبلوه لخوفهم أن يكون من غيرهم ! فمن هو ذلك ( الشخص ) يا ترى ؟ ! من المؤكد أنه لم يكن أموياً ، لأنهم حاولوا معه كثيراً أن يستخلف شقيقه خالد فلم يقبل ! ولأنه بيَّن في كلامه ومواقفه شروطاً لهذا الخليفة الذي يريد إعلانه لهم ، لا تنطبق إلا الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . هل قتلت أم معاوية بن يزيد أو توفيت ! قال في تاريخ دمشق : 59 / 303 : ( وسألته أمه بثدييها ( أقسمت عليه بحليبها ) أن يستخلف أخاه خالد بن يزيد بن معاوية فأبى وقال : لا أتحملها حياً وميتاً ) . انتهى . ويقصد بأمه هنا أم خالد زوجة يزيد التي تزوجها بعده مروان وقتلته ! لكن ذلك لا يصح لأن أم خالد ليست أم أخيه معاوية بن يزيد بل هي خالته ،