الشيخ علي الكوراني العاملي
331
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
موقف سلبي من معاوية وقد هاجره فلم يكلمه ! وقد عقد الحاكم : 3 / 457 ، وغيره أبواباً لمناقبه ( رحمه الله ) . وفي الطبقات : 3 / 485 : ( فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستقون به إذا قحطوا ) . انتهى . وللحديث عنه ( رحمه الله ) مجال آخر . * * غزوة معاوية لقبرص مكذوبة كغزوة ابنه يزيد ! قال بخاري في صحيحه : 3 / 201 ، وكررها بضع مرات في صحيحه ! عن أنس : ( كان رسول الله ( ص ) يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله ( ص ) فأطعمته وجعلت تُفَلِّي رأسه ! فنام رسول الله ( ص ) ثم استيقظ وهو يضحك ! قالت : فقلت وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله ، يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على الأسرَّة ، أو مثل الملوك على الأسرة ، شك إسحاق ، قالت فقلت : يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها رسول الله ( ص ) ، ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك ، فقلت : وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله كما قال في الأول ، قالت : فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت من الأولين ، فركبت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت ) . ( وفي : 3 / 203 و 221 ، و : 7 / 140 ، و : 3 / 203 ، و : 8 / 73 ، وفيه : ( قالت نام النبي يوماً قريباً مني ثم استيقظ يتبسم ) ! وروته عامة مصادرهم . وتقدم قول ابن حجر في فتح الباري : 6 / 74 : ( في هذا الحديث منقبة لمعاوية ، لأنه أول من غزا البحر ، ومنقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر ) . انتهى .