الشيخ علي الكوراني العاملي
265
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
فليس حريباً من أصيب بماله * ولكن من وارى أخاه حريب نسيبك من أمسى يناجيك طرفُه * وليس لمن تحت التراب نسيب ) . وفي تاريخ دمشق : 13 / 296 : ( عن ابن السماك قال : قال الحسين بن علي عند قبر أخيه الحسن يوم مات : رحمك الله أبا محمد إذ كنت لناصر الحق مظانه ، تؤثر الله عند مداحض الباطل في مواطن التقية بحسن الروية ، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة ، وتفيض عليها يداً طاهرة ، وتردع ماردة أعدائك بأيسر المؤونة عليك وأنت ابن سلالة النبوة ورضيع لبان الحكمة ، والى روح وريحان وجنة نعيم ، أعظم الله لنا ولكم الأجر عليه ، ووهب لنا ولكم السلوة ، وحسن الأسى عليه ) . انتهى . ثم أورد رواية نسبتها إلى محمد بن الحنفية ، وكذا ابن الجوزي في التذكرة / 122 ، ورواها في المجالس الفاخرة / 151 ، بتفاوت ، ونسبها إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) . 21 - العزاء في المدينة ومكة أسبوعاً ، وحداد بني هاشم سنة ! في ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) من الطبقات / 90 : ( فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً ) . وفي هامشه : ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال : 6 / 252 وابن عساكر في تاريخه برقم 338 كلاهما عن ابن سعد . وقال ابن الأثير في أسد الغابة : 1 / 16 : ولما مات الحسن أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً ، ولبسوا الحداد سنة . ورواه ابن كثير في تاريخه : 8 / 43 عن الواقدي كما هنا ، وقال في / 44 : وقد بكاه الرجال والنساء سبعاً ، واستمر نساء بني هاشم ينحن عليه شهراً ، وحدت نساء بني هاشم عليه سنة ) . وفي منتخب مذيل الطبري / 19 : ( عن أم بكر بنت المسور قالت : كان الحسن بن علي سُمَّ مراراً كل ذلك يَفلت حتى كانت المرة الآخرة التي مات فيها ، فإنه كان يُجْتلَف ( يُستأصل ) كبدُه ! فلما مات أقام نساء بني هاشم النوح عليه شهراً . . . مكث الناس يبكون على الحسن بن علي سبعاً ما تقومُ الأسواق . . . . حَدَّ نساء