الشيخ علي الكوراني العاملي
174
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
الإمام ( عليه السلام ) فقال له : ( إصعد المنبر وتكلم بكلمات تعظنا بها . فقام ( عليه السلام ) فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي بن أبي طالب ، وابن سيدة النساء فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنا ابن خير خلق الله أنا ابن رسول الله أنا ابن صاحب الفضائل أنا ابن صاحب المعجزات والدلائل ، أنا ابن أمير المؤمنين ، أنا المدفوع عن حقي ، أنا وأخي الحسين سيدا شباب أهل الجنة ، أنا ابن الركن والمقام أنا ابن مكة ومنى أنا ابن المشعر وعرفات . فقال له معاوية : يا أبا محمد ، خذ في نعت الرطب ودع هذا . فقال : الريح تلقحه والحر ينضجه والبرد يطيبه . ثم عاد في كلامه فقال : أنا إمام خلق الله وابن محمد رسول الله ، فخشي معاوية أن يتكلم بعد ذلك بما يفتتن به الناس فقال : يا أبا محمد إنزل فقد كفى ما جرى فنزل ) ! 6 - معاوية يحاول الحط من مكانة الإمام الحسن ( عليه السلام ) في جواهر المطالب لابن الدمشقي : 2 / 215 : ( ودخل الحسن على معاوية وهو مضطجع فجلس عند رجليه فقال معاوية : ألا أطرفك ؟ بلغني أن عائشة تقول : معاوية لا يصلح للخلافة ! فقال الحسن : وأعجب من ذلك قعودي عند رجليك ! فقام معاوية واعتذر إليه ) ! ( وكشف الغمة : 2 / 196 ، ونثر الدرر للآبي / 150 ) . 7 - معاوية يتراجع في مشادة بين بني هاشم وبني أمية في أمالي الطوسي / 212 : ( خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة في حائط ( بستان ) من حيطان المدينة ، فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا فقال عمرو : تلاحيني وأنت مولاي ؟ فقال أسامة : والله ما أنا بمولاك ولا يسرني أني في نسبك ، مولاي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : ألا تسمعون