الشيخ علي الكوراني العاملي

137

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

وأخيراً ، نشير إلى كذب الأمويين على الإمام الحسن ( عليه السلام ) أنه كان يبكي عند وفاته خوفاً من أن يخطب حفيد عثمان بعد موته فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) ، وأنها أعطت عمها العهد أن لا تقبل به فهدأ ، ثم نقضته بعد وفاته وتزوجت به ! ( نسب قريش للزبيري / 33 ، , وأخبار النساء لابن قيم الجوزية / 83 ، وذم الهوى لابن الجوزي / 648 ، وتاريخ دمشق : 70 / 17 ، , ومقاتل الطالبيين / 138 ، وأعيان الشيعة : 8 / 388 عن الأغاني ) 4 - زعمهم أن الإمام الحسن يشبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا يشبه علياً ( عليهما السلام ) أشرنا إلى أنهم وضعوا روايات بأن الحسن ( عليه السلام ) شبيه بجده ( صلى الله عليه وآله ) وليس شبيهاً بأبيه علي ( عليه السلام ) ! ومعناه أن علياً ( عليه السلام ) أراد الدنيا فحارب معاوية ، أما الحسن ( عليه السلام ) فلم يرد الدنيا فصالح معاوية ! وأن الحسين ( عليه السلام ) شبيه بعلي وليس شبيهاً بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) لأنه خرج على يزيد وطلب الدنيا ! وزعموا أن أبا بكر بفراسته الخارقة كان يتفاءل خيراً بالحسن ويقول إنه يشبه جده النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا يشبه علياً ! قال بخاري : 4 / 164 و 217 إن أبا بكر خرج بعد صلاة العصر : ( يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال : بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك ) ! وفي فضائل الصحابة للنسائي / 19 ( فوضعه على عنقه ) . وفي مستدرك الحاكم : 3 / 168 ( فضمه إليه ) وفي ثقات العجلي : 1 / 297 : ( فاستقبل الحسن بن علي عنه فأخذه أبو بكر فجعل يقبله ويقول . . ) وفي مسند أحمد : 1 / 8 ، وتاريخ دمشق : 13 / 174 : ( بعد وفاة النبي ( ص ) بليال وعلي يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول . . فأخذه فحمله على عنقه ) وفي تاريخ دمشق : 13 / 175 ( رأيت أبا بكر يحمل الحسن بن علي وبقول . . . ) وفي الطبراني الكبير : 3 / 91 : ( وحمل أبو بكر الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل وعلي إلى جانبه ، وجعل أبو بكر يقول ) .