الشيخ علي الكوراني العاملي
465
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
عمرو بن سعيد الأشدق جبَّارٌ من بني أمية ! في الغدير : 10 / 264 : ( استناب معاوية على المدينة عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي المعروف بالأشدق الذي جاء فيه في مسند أحمد : 2 / 522 من طريق أبي هريرة مرفوعاً : ليَرْعُفَنَّ على منبري جبار من جبابرة بني أمية يسيل رعافه . قال : فحدثني من رأى عمرو بن سعيد رعف على منبر رسول الله حتى سال رعافه . سمي عمرو بالأشدق لأنه صعد المنبر فبالغ في شتم علي فأصابته لقوة أي داء في وجهه ) . ( وتقدم ذلك من معجم الشعراء للمرزباني / 31 ) . من محاولات الشيعة الذكية للتخلص من سب علي ( عليه السلام ) ! في الأذكياء لابن الجوزي / 88 : ( قامت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة فقام صعصعة بن صوحان فتكلم ، فقال المغيرة : أرجوه فأقيموه على المصطبة فليلعن علياً ! فقال : لعن الله من لعن الله ولعن علي بن أبي طالب ، فأخبره بذلك فقال : أقسم بالله لتقيدنه ، فخرج فقال : إن هذا يأبي إلا علي بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله . فقال المغيرة : أخرجوه أخرج الله نفسه ) . وقد تقدم من مختصر أخبار شعراء الشيعة للمرزباني / 57 ، قول الأحنف بن قيس لمعاوية ، عندما رأى بعضهم يتملق له بلعن علي ( عليه السلام ) : ( إن هذا القائل ما قال ، لو يعلم أن رضاك في لعن الأنبياء والمرسلين ( عليهم السلام ) لما توقف في لعنهم ! فاتق الله ودع عنك علياً فقد لقي ربه بأحسن ما عمل عامل ، هو والله المبرز في سبقه ، الطاهر في خلقه الميمون النقيبة ، العظيم المصيبة ، أعلم العلماء ، وأحلم الحلماء ، وأفضل الفضلاء ، ووصي خير الأنبياء ! فقال معاوية : لقد أغضيتَ العين على القذى ، وقلت بما لا ترى ، وأيْمُ الله لتصعدن المنبر فتلعنه طوعاً أو كرهاً . فقال :