الشيخ علي الكوراني العاملي
461
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
فمات لا رحمه الله بعد ثلاثة أيام ، وذلك في خلافة معاوية ) . ( شرح النهج : 4 / 58 ) . الوالي يكذب ويطلب شهادة المسلمين بصدقه ! في الفتوح لابن الأعثم : 4 / 296 : ( دخل عمرو بن أبي أرطاة البصرة مغضباً وأقبل حتى نزل دار الإمارة ، فلما كان من الغد دخل المسجد الأعظم ثم صعد المنبر ، ثم إنه شتم علي بن أبي طالب وولده ثم قال : يا أهل البصرة ! نشدت الله رجلاً علم أني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني . قال : فوثب إليه رجل يكنى أبا بكرة فقال له : كذبت يا عدو الله ! قد كان علي بن أبي طالب خير منك ومن صاحبك الذي ولاك علينا ! فقال عمرو : خذوه ! فبادرت إليه الجلاوزة ووثب رجل من بن ضبة فألقى نفسه عليه ، ثم خلصه الناس وغيبوه ، فلم يقدر عليه ) . ( ونحوه المنتظم : 5 / 186 ، وكامل ابن الأثير : 3 / 278 ) . تملق الناس للولاة ومعاوية في الغارات للثقفي : 2 / 842 : ( قال هشام بن الكلبي قال : إني أدركت بني أوَد وهم يُعلمون أبناءهم وحرمهم سبَّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ! وفيهم رجل دخل على الحجاج فكلمه بكلام فأغلظ عليه الحجاج في الجواب ، فقال : لا تقل هذا أيها الأمير ! فما لقريش ولا لثقيف منقبة يعتدون بها إلا ونحن نعتد بمثلها ! قال : وما مناقبكم ؟ قال : ما ينقص عثمان ولا يذكر بسوء في نادينا قط ! قال : هذه منقبة . قال : ولا رؤي منا خارجي قط ! قال : منقبة . قال : وما شهد منا مع أبي تراب مشاهده إلا رجل فأسقطه ذلك عندنا . قال : منقبة . قال : وما أراد رجل منا قط أن يتزوج امرأة إلا سأل عنها هل تحب أبا تراب أو تذكره بخير ؟ فإن قيل : إنها تفعل اجتنبها . قال : منقبة . قال : ولا ولد فينا ذكر فسمي علياً ولا حسناً حسيناً ، ولا ولدت فينا جارية فسميت فاطمة . قال : منقبة . قال : ونذرت امرأة منا إن قتل