الشيخ علي الكوراني العاملي
452
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
مواقف وأحداث حول سياسة الأمويين في لعن علي ( عليه السلام ) موقف سعد بن وقاص ضد قرار معاوية بلعن علي ( عليه السلام ) ! وقف سعد بن وقاص في وجه معاوية بحزم ضد قراره بلعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ! وحاول معه معاوية بالترغيب والدهاء ثم بالترهيب ، أن يسب علياً ( عليه السلام ) فأبى ! ومضافاً إلى ما ذكره السقاف والمالكي ، فقد روى الخطيب في الإكمال / 79 ، بسند حسن عن أبي نجيح ، قال : ( لما حج معاوية أخذ بيده سعد بن أبي وقاص فقال : يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو ( ! ) عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه فطف نطف بطوافك ، قال : فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه فقال : أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ؟ والله لأن يكون في إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لأن يكون لي ما قال له حين غزا تبوكاً : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، لأحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون لي ما قال له يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ولأن أكون صهره على ابنته ولي منها من الولد ما له ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ! لا أدخل عليك داراً بعد هذا اليوم ! ثم نفض رداءه ثم خرج ) ! ثم حاول معاوية أن يسكت سعد على لعن علي ( عليه السلام ) فلم يقبل ! وله قصص في