الشيخ علي الكوراني العاملي

409

جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )

وترجم له ابن حجر في تعجيل المنفعة / 130 فقال : ( رشيد الهجري كوفي ، روى عن أبيه ، روى عنه سيف بياع السابري ، قال الدوري عن ابن معين : ليس يساوى حديثه شيئاً ، وقال البخاري يتكلمون فيه . وقال النسائي ليس بالقوي . وقال الجوزجاني كذاب . وقال ابن حبان : كان يؤمن بالرجعة . وأسند عن الشعبي أنه قال : زعم لي أنه دخل على علي بعد ما مات فأخبره بأشياء ستكون ، قال فقلت له : إن كنت كاذباً فعليك لعنة الله ) . وترجم له في أسد الغابة : 5 / 255 ، باسم ( أبو عقبة ، وقيل عقبة مولى الأنصار وهو فارسي ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة . . . . ونقل قصة أحد ثم قال : وقد تقدم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اسمه رشيد ) . ( والجرح والتعديل : 5 / 257 ) . 5 - عدهما الواقدي وابن إسحاق وابن عبد البر واحداً . بينما تحيَّر ابن حجر فحكم بتعددهما في الإصابة : 2 / 404 ثم تحيَّر ! قال : ( رشيد بالتصغير الفارسي مولى بني معاوية من الأنصار . ومن قال فيه رشيد الهجري فقد وهم لأنه آخر متأخر من صغار التابعين وأتباعهم . روى حديثه البغوي من طريق خالد بن مخلد ، عن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن رشيد الفارسي مولى بني معاوية . وقال بن منده روى حديثه أبو عامر العقدي ، عن بن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن رشيد الهجري مولى بني معاوية أنه ضرب رجلاً يوم أحد فقال : خذها وأنا الغلام الفارسي ، فقال رسول الله ( ص ) : ما منعك أن تقول الأنصاري ، فإن مولى القوم منهم . ووقع في روايته رشيد الهجري فقال : رشيد يروي حديثاً مرسلاً . وقد ذكر الواقدي هذه القصة فقال : كان رشيد الفارسي مولى بني معاوية لقي رجلاً من المشركين فذكر القصة . قال فقال له النبي ( ص ) : أحسنت يا أبا عبد الله فكناه يومئذ ولم يولد له . وروى نحو هذه