الشيخ علي الكوراني العاملي
390
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
عاش ثمانين سنة ولم تشب منه شعرة ! في مصنف ابن أبي شيبة : 7 / 437 : ( عن يوسف بن سليمان عن جده عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي ( ص ) لبناً فقال : اللهم أمتعه بشبابه . فلقد أتت عليه ثمانون سنة لا يرى شعرة بيضاء ) . ( وتاريخ دمشق : 45 / 496 و 497 ، وأسد الغابة : 4 / 100 ، والأذكار النووية / 238 ، وتهذيب الكمال : 21 / 598 . ومن مصادرنا : الخرائج والجرائح : 1 / 52 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 74 ) . وكانت شهادته ( رحمه الله ) سنة إحدى وخمسين ، فيكون عمره عند البعثة 16 سنة ، وعندما أسلم في غزوة الحديبية كما روي ستاً وثلاثين سنة . رووا عنه قليلاً وأبهموا ما رووه ؟ ! في مجمع الزوائد : 6 / 285 : ( عن عمرو بن الحمق قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من أمن رجلاً على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافراً رواه الطبراني بأسانيد كثيرة ، وأحدها رجاله ثقات ) . ( ورواه الحاكم : 4 / 353 وصححه وكذا الطيالسي / 181 ، وأحمد : 5 / 223 و 436 ، وغيرها ) . أقول : رووا عنه هذا الحديث وأكثروا روايته ولم يذكروا مناسبته ، وأنها كانت عند نكثهم للمواثيق والأمان الذي أعطوه له ! كما نصت رسالة الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى معاوية ! لم يقبل رواة السلطة حديثه في مدح مصر ! روى الحاكم في المستدرك : 4 / 448 : ( عن عمرو بن الحمق رضي الله عنه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ستكون فتنة أسلم الناس فيها أو قال : لَخَيْرُ الناس فيها الجند الغربي فلذلك قدمت مصر . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) . ورواه الطبراني في الأوسط : 8 / 315 ، والبخاري في تاريخه الكبير : 6 / 313 ، ومجمع