الشيخ علي الكوراني العاملي

378

جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )

الطهور نصف الإيمان ) . ( الغارات : 2 / 812 ) . * * وكان معتمد الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ( فلما بلغ ( معاوية ) جسر منبج تحرك الحسن ( عليه السلام ) وبعث حجر بن عدي فأمر العمال بالمسير ، واستنفر الناس للجهاد فتثاقلوا عنه ، ثم خفَّ معه أخلاط من الناس ) . ( الإرشاد : 2 / 10 ، ومقاتل الطالبيين / 39 ) . * * وقد فضح حجر دور الأشعث بن قيس في قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ففي مقاتل الطالبيين / 20 : ( والأشعث في بعض نواحي المسجد ، فسمع حجر بن عدي الأشعث يقول لابن ملجم : النجاء النجاء لحاجتك فقد فضحك الصبح ، فقال له حجر : قتلته يا أعور وخرج مبادراً إلى علي ) . * * وكان أحد الذين يحسب معاوية حسابهم : ( فكتب معاوية إلى المغيرة خذ زياداً وسليمان بن صرد وحجر بن عدي وشبث بن ربعي وابن الكواء وعمرو بن الحمق بالصلاة في الجماعة ، فكانوا يحضرون معه في الصلاة ) . ( تاريخ الطبري : 4 / 137 ) * * وقُتل مع عدد من أصحابه الأربعة عشر : قُتل منهم خمسة مع حجر في مرج عذراء ، هم : شريك بن شداد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ومحرز بن شهاب السعدي ثم المنقري ، وكدام بن حيان العنزي . أما السابع فهو عبد الرحمن بن حسان العنزي ، وقد بعث به معاوية إلى زياد بن أبيه فدفنه في الكوفة حياً ! وقد توسط لهم الصحابة وزعماء القبائل والشخصيات عند معاوية ، فلم يقبل وساطتهم إلا في سبعة فقط فأطلقهم ، وهم : كريم بن عفيف الخثعمي ، وعبد الله بن حوية التميمي ، وعاصم بن عوف البجلي ، وورقاء بن سمي البجلي ، والأرقم بن عبد الله الكندي ، وعتبة بن الأخنس من بني سعد بن بكر ، وسعيد بن نمران الهمداني ) . ( تاريخ دمشق : 8 / 27 ) * *