الشيخ علي الكوراني العاملي
332
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
فارس بقيادة الصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي ، وانتهى أمرهم بلعب عثمان عليهم ومحاصرته مع وفد البصرة والكوفة . ( تاريخ دمشق : 39 / 423 ، والطبري : 3 / 341 ) . أعطاه معاوية الأمان ثم حبسه ، ثم قتله ! قال الطبري في تاريخه : 3 / 548 : ( وفي هذه السنة أعني سنة 36 قتل محمد بن أبي حذيفة ، وكان سبب قتله أنه لما خرج المصريون إلى عثمان مع محمد بن أبي بكر أقام بمصر ، وأخرج عنها عبد الله بن سعد بن أبي سرح وضبطها ، فلم يزل بها مقيماً حتى قتل عثمان وبويع لعلي ، وأظهر معاوية الخلاف وبايعه على ذلك عمرو بن العاص ، فسار معاوية وعمرو إلى محمد بن أبي حذيفة ، قبل قدوم قيس بن سعد مصر فعالجا دخول مصر فلم يقدرا على ذلك ، فلم يزالا يخدعان محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى عريش مصر في ألف رجل فتحصن بها ، وجاءه عمرو فنصب المنجنيق عليه حتى نزل في ثلاثين من أصحابه وأخذوا وقتلوا رحمهم الله ) ! وقال الطبري في : 4 / 80 : ( اختلف أهل السير في وقت مقتله فقال الواقدي : قتل في سنة 36 ، وذكر خبر تحصنه في العريش ثم قال : وأما هشام بن محمد الكلبي فإنه ذكر أن محمد بن أبي حذيفة إنما أخذ بعد أن قتل محمد بن أبي بكر ودخل عمرو بن العاص مصر وغلب عليها ، وزعم أن عمراً لما دخل هو وأصحابه مصر أصابوا محمد بن أبي حذيفة ، فبعثوا به إلى معاوية وهو بفلسطين فحبسه في سجن له ، فمكث فيه غير كثير ثم إنه هرب من السجن ، وكان ابن خال معاوية ) . انتهى . وهذا هو المرجح لأنهم رووا عنه عدة قصص في السجن . فرَّ من السجن فلحقه مبعوث معاوية وقتله في فلسطين ! في تاريخ دمشق : 52 / 272 : ( كان رجال من أصحاب النبي ( ص ) يحدثون أن