الشيخ علي الكوراني العاملي
274
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
على السيف لضربتك به ) . ( والتفصيل في : دلائل النبوة للبيهقي : 3 / 193 ، وتاريخ دمشق : 55 / 275 ، وإمتاع الأسماع : 12 / 185 ، والواقدي : 1 / 192 ، وفي طبعة / 110 ، والصارم المسلول : 1 / 182 و 385 و : 2 / 798 ، والصحيح من السيرة : 6 / 46 عن مشكل الآثار : 1 / 77 ، وكنز العمال : 10 / 631 ، وغيرها ) . لذلك ، ينبغي أن نبحث عن موت الصحابي محمد بن مسلمة ، هل مات طبيعياً أو بالسم الأموي اليهودي ! ! ملاحظات 1 - صحَّح عدد منهم رواية يامين ، وذكر بعضهم أنه أقسم بالله أن كعباً قتل ظلماً وغدراً ! وقد تكررت القصة بين ابن محمد بن مسلمة وشخص من بني حارثة قد يكون يهودياً قال : ( والله ما قُتل إلا غدراً ) ! وذكر وكيع في أخبار القضاة / 75 ، أن قاضي المدينة سعد بن إبراهيم أقام عليه حد الجلد . ( ورواه في تهذيب الكمال : 10 / 245 ، وسير أعلام النبلاء : 5 / 420 ، عن تاريخ البخاري الكبير : 4 / 51 ) . 2 - بحث ابن تيمية وابن قيم الحكم الشرعي لقتل كعب بن الأشرف ، ودافعا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن كعباً نقض الذمة لأنه كان يهجو النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويحرض قريشاً على قتاله ، وحُكم سابِّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) القتل ! لكن العجيب أنهما لم يذكرا الحكم الشرعي لقول يامين مع أنه افتراء وسبٌّ صريح ! ولا تعرضا لحكم معاوية ومروان اللذين سكتا ولم يردعاه ولم يقيما حد الله عليه ! وهذه عادة أتباع بني أمية أن غيرتهم تموت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان المنتقص له أموياً ! ج 3 - روت مصادرهم أن القصة نفسها وقعت في مجلس علي ( عليه السلام ) فأمر بقتل المفتري على النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأن اتهامه للنبي بقتل أحدٍ ظلماً يعني كفره بنبوته ! ففي فقه الإرهاب للشيخ المُقَدَّسي / 10 : ( قال القرطبي في الجامع : 8 / 84 : وقد روي أن رجلاً قال في مجلس علي ( عليه السلام ) : ما قتل كعب بن الأشرف إلا غدراً ! فأمر علي