الشيخ علي الكوراني العاملي
158
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
الله ( صلى الله عليه وآله ) ليكتب له شيئاً رغم تكراره دعوته ! ومثل هذا لا ينتظر منه أن يهتم بتفهم معالم الدين ، أو يحب عبادة الله في المسجد أو مجالس النبي ( صلى الله عليه وآله ) وصحابته ؟ ! أما بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فذهب إلى الشام معاوناً لأخيه يزيد ، وكان يعيش في جو أخيه الذي وصفه محبوه بقولهم : ( فغنموا وقسموا الغنائم ، فوقعت جارية في سهم رجل من المسلمين وكانت جميلة ، فذكرت ليزيد فانتزعها من الرجل ! وكان أبو ذر يومئذ بالشام ، فأتاه الرجل فشكا إليه واستعان به ليرد الجارية إليه ، فانطلق إليه معه وسأله ذلك فتلكأ عليه ) ! ( سير الذهبي : 1 / 329 ، وشرح الأخبار : 2 / 156 ، وتاريخ دمشق : 65 / 250 ، وفيه : ( فوقعت جارية نفيسة في سهم رجل فاغتصبها يزيد ) . وستأتي محاولة بخاري وغيره من أتباع بني أمية التغطية عليه ! * *